الميرزا جواد التبريزي

108

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

الجماعة في مفروض السؤال بل يصلي بنية الانفراد وان علم بأن الجماعة تقتدي في الصلاة ، والله العالم ( 417 ) من ضمن شروط الامام العدالة ، والسؤال : كيف يتم التحقق من العدالة ؟ بسمه تعالى ؛ تثبت العدالة بإحراز حسن الظاهر ويحصل ذلك بالمعاشرة معه وعدم رؤية خلاف الوظيفة الشرعية ، كما تثبت العدالة أيضاً بإخبار الثقة المعاشر معه بحسن الظاهر وتثبت أيضاً بشهادة العدلين بعدالته أو باخبار جمع يحصل الاطمئنان من قولهم ، والله العالم ( 418 ) هل ينبغي القطع بعدالة الامام أم يكفي عدم العلم عنه بما يخدش العدالة ؟ بسمه تعالى ؛ يكفي الاطمئنان بحسن الظاهر كما سبق ، والله العالم ( 419 ) هل يمكن الاطمئنان إلى الشياع ( في إطار توثيق العدالة أو العكس ) في زمن تحرك فيه وسائل الاعلام رأي العوام ؟ بسمه تعالى ؛ المناط هو حصول الاطمئنان فإذا كان الاعلام من أشخاص ثقات معاشرين للشخص أو حصل الاطمئنان لهم من شياع من عاشره وإلاّ فمجرد الاعلام لا اعتبار به ، والله العالم ( 420 ) خبر الثقة ، في زمن الاستقطاب الحزبي لو عرض على ( ثقة ) خبر يقصد منه الخدش بعدالة إمام من غير حزبه ثم ناقضه ( ثقة ) آخر من حزب الامام فكيف أتصرف ؟ وهل تبقى لخبر الثقة قيمة ؟ وهل يرجح خبر على آخر لو كان عدد من يميلون من الثقات إلى حزب الامام أقل من عدد الثقات في الحزب المضاد ؟ بسمه تعالى ؛ خبر الثقة المعارض بمثله ليس حجة في إثبات العدالة ، والله العالم ( 421 ) هل يعتبر هبوط ذوق الامام أو رغبته في التميّز عن جماعته أو حبه للظهور مما يخدش في عدالته ؟ بسمه تعالى ؛ مجرد الرغبة في التميّز وحب الظهور ليس قادحاً في العدالة ، والله العالم